» القائمة الرئيسية
منتديات بحر الثقافية
اجعلنا الرئيسية
اضفنا في مفضلتك
» كلمة التحرير
 بقلم: عزيز قوم

مالوم حظي، تعب من كثر مـا ادزه
    لو هو لغيري نساه الهم وارتاحــي

من أين يأتيني الحظ وهو موزع مابين فيصل القحطاني ..وجاري ابن القمر ونعيم بن حماد، سعيد الصويغ، أيمن الجهني، أبو صخر، فقيه، ساري، العراب، الأخطل الأخير، أبو أحمد العامري، معبر النهاري، وقائمة طويلة من الأسماء التي أثرت كل شئ في المكان حتى الزوايا لم تتركها لي، كلما مررت عليها (بعض الأسماء )أجد نفسي أصغر من هاماتها.
وحتى أكون منفرداً عنهم وبعيداً عن أماكنهم لأجد لي مكان، قمت باستدراج أخي العزيز الأعز فيصل القحطاني إلى خارج المجموعة وقمت بإغرائه بأن بحر رائع جداً ويحتاج إلى تجديد دمه ليعود له النشاط، ثم يا أخي (والكلام موجه لأبي علي) ليس كل من يأتي إلى هنا في مستوى تلك الأسماء التي ذكرتها سابقاً، فلا بد لهم من مكان يحتويهم ويجدون فيه متعتهم، وغيره من الكلام الصادق والطيب، وفي الحقيقة كنت أتحدث عن نفسي وليس عن القادم من الزوار!
وبعد أن جد الجد وبدأ أخي ابوعلي في تصميم الصفحات وإعداد كل مايلزم، انتابني خوف شديد ومسؤولية دفع أخي فيصل إلى هذا الطريق دون معرفة ظروف وقته وهمه، فكرت في نفسي فقط!
هنا توجهت إلى التمرد والتنمرد، فكرت في الهرب وفي كل شئ يبعدني عن تحمل أي لوم من صديقي، وما أن بدأت في التفكير حتى قفزت أمامي كل مثالياتي التي كنت أمارسها هنا مع كل الأعضاء ، أيقنت أن حظي حتى مع من أحب وأعز ... أتعبته معي، فما أن يسهل لي الدرب حتى أقوم بخلق الأعذار لأنسحب، ربما أكون مزاجي ومتقلب الطبع، ولكني متأكد أنني صادق فيما اقول، صادق من وجه نظري في عمليه التجديد التي وافقني عليها أغلب الأعضاء، ولست صادقاً في تحملي ما سيرميه علي الحظ.
باختصار شعرت بنفس الشعور الذي ينتاب أباعلي في كل مرة يقدم شيئا جديدا للبحر، وهم مسؤولية إدارة المنتدى ومواجه القارئ أثقل حمل يواجهه صاحب أي فكرة أدبية وثقافية وإعلامية بشكل عام، لذا حاولت جاهداً في دفع الأعز أباعلي ليبدأ الكتابة هو أولاً وذلك لعدة اعتبارات وهى:-
- أن أبوعلي أجدر مني بالكتابة هنا
- أن هناك من يستحق الكتابة لقدمهم في البحر وأقلامهم رائعة
- أن لي الكثير من الصدامات مع الأغلبية (وراح أطلع بااايخ) أمامهم، وربما يتقبلوني
كنت متمسك بكل هذا إلى أن (حدني )أبوعلي ولم يترك لي مجال للفرار، رغم أني شرحت له موقفي فكان ردة كالصاعقة، أسعدني كثيرا، فقد رد قائلاً: "إثبت لهم إنك ابن البحر"

» تسجيل الدخول
اسم المستخدم تذكرني ؟ غير مسجل حتى الآن ؟
سجل الآن!
كلمة المرور
» مجلة البحر

اشرب مر!

» صورة وخبر
ابراهيم علوي- جدة تصوير: محمد الزهراني

 نشب شجار عنيف بين بنغلاديشيين في حي الشام والمظلوم جنوب جدة واستطاع أحدهما حسم المعركة بتسديد عدة طعنات حادة لرفيقه، ثم جمع أغراضه وأداة جريمته وهرب إلى طريق الجنوب قاصداً الطائف للاختباء بعيداً عن عيون الأمن.
وفي المقابل استجمع المطعون قواه وسارع بمهاتفة أحد معارفه بما حدث ولم يتوان الأخير من إبلاغ الأجهزة الأمنية بتفاصيل الواقعة، وفوراً توجهت دورية أمنية إلى موقع الجريمة ونقلت المصإب إلى مستشفى خاص وأدخل العناية المركزة في حالة خطيرة للغاية ثم دخل في غيبوبة استحال معها استجوابه أو الحصول منه على معلومات تفصيلية عن ملامح الجاني، وعلى الرغم من ذلك استطاعت شرطة جدة الوصول إلى الجاني وإلقاء القبض عليه وإحباط هروبه بعد أقل من ساعتين من وقوع الحادث بعد أن أفلحت في تمرير معلومات سريعة إلى النقاط الأمنية تحسبا لمغادرة الجاني جدة إلى مناطق أخرى وتعاملت النقاط بمهارة واحترافية مع البلاغ واستوقفت نقطة السيل سيارة تقل وافداً بنغلاديشيا وبسؤاله عن هويته ظهرت عليه علامات الارتباك وادعى أن أوراقه الثبوتية بالطائف، ولاحظ رجال الامن ارتباكه وواجهوه بحادثة طعن بنغلاديشي في حارة الشام والمظلوم في جدة، فانهار الجاني وسجل اعترافات تفصيلية، وقامت النقطة الامنية بترحيل المتهم إلى جدة حيث سلم إلى شرطة البلد بمتابعة من مدير شرطة جدة ومدير قسم مركز البلد، وأفاد في التحقيقات بأنه سدد خمس طعنات إلى رفيقه بعد خلاف شخصي.

» ثلاث ورقات
الورقة الأولى

القرار الذي اصدرته الحكومه بمنع الأستقدام من بنجلادش فرحنا له وأسعدنا كثيرا، بل أن هناك الكثير من المواطنين استبشروا خيرا، وبعد أيام قليلة من صدور القرار صرح مصدر مسؤول أنه مسموح للجهات الحكومية بالعمالة البنقالية بنسبة 20% وللمشاريع الكبيرة فقط، أما العمالة المنزلية فسيتم غلق هذا الباب إلى الأبد!
ونجزم أن من أصدر القرار ثم عاد وقلل من شدته لا يعلم أن أكبر المصائب لا تأتي إلا من العمالة البنقالية التي تتحامى ببعض موظفي الدولة، وهم مصدر الخراب والفساد في البلد!

الورقة الثانية

صدرت لنا دول آسيوية (كوريا والصين) رسيفرات مهمتها الأولى فتح جميع القنوات المشفرة بدون استثناء، وقد ذكر مواطن غيور أنه اشترى ذلك الجهاز من باب التأكد من صحة الخبر فقال:-
لقد وجدت أنه صحيح وفتح لي هذا الجهاز أكثر من 23 قناة (خلاعه)، وجميع القنوات السابحة في الفضاء بل إن المشفرة التي فتحها الجهاز أصبحت أكثر من القنوات المفتوحه!
صورة مع التحية لوزارة الثقافة والإعلام.

الورقة الثالثة

أصبح المدرس في بلد خادم الحرمين الشريفين عرضة في أي وقت 'للضرب' من طالب أو من محكمه! فلم يعد له هيبة ولا قيمة.
فبعد التجاوزات التي سمعنا عنها مؤخراً نجد أن المدرس بدأ يحسب للطالب ألف حساب، وضاعت مكانته وحصانته داخل وخارج مدرسته، واصبح يتردد ألف مرة قبل أن يوبخ طالب 'بليد' بل إن هناك بعض من المدرسين أصبح يتجنب أي طالب كسول ولا يعيره أي اهتمام ويمنحه درجات عالية ليتقي شرة، أو ربما لمعرفته مسبقا أن مصيره '.....'!
أين دور وزارة'التربية' والتعليم في الدفاع عن هيبة ومكانة المعلم؟

» قمريات
بقلم: أحمد الزهراني

من الصعب ان تكتب في زمن ٍ لا يقرأ، والأصعب ان تجد ورقة يمكنك الكتابة عليها دون ان تقدم تنازلا من نوع ٍ ما.
قليلون وقليلون جدا هم الذين يعتبرون الكتابة هما ومواجهة الورق معركة فاصلة، هناك كاتب يتعامل مع الورقة وكأنها طريق مفروش بالسجاد الأحمر تحيط به العدسات والكاميرات والفلاشات فتراه يبتسم على طول الخط حتى يحافظ على نجوميته، وهناك كاتب يتعامل مع الورقة وكأنها طريق مفروش بالألغام فتراه يحسب الف حساب قبل ان يخطو خطوة واحدة، ايضا هناك كاتب يكتب تحت شعار (( مع سبق الإصرار والترصد )) فتراه يعرى الأشياء ويكشف عورتها بحماس مغتصب وفوضوية بربري فقط حتى يقال انه كتب شيئا مختلفا، وكاتب خياره طبيعيا كخيار الريح والمطر والبرق وضوء القمر وعطر الليمون، فالريح تعصف دون ان يكون في بالها انها ستكشف شال امرأة جميلة، والمطر يهطل دون ان يكون في ذهنه مخطط لأن نهرب ونختبىء منه، والبرق يكسر رقاب المتعملقين واسمه غير مسجل في شركات التأمين ولا يمكن اللحاق به، والقمر يستدير ليلغي بمرسوم سماوي كل انارات الشوارع، وعطر الليمون بفطرته يدخل عاصمة العطور باريس في نوبة صداع شديدة ويجعلها عاطلة عن العمل.. صدق من قال : الطبع يغلب التطبع!

» صوت المواطن

أنا سيدة في العقد السادس من عمري أجوب شوارع المدينة ليلاً كي أبحث عن لقمة عيش نظيفة كانت أو متسخة لأسدّ بها جوعي، فالضمان لا يفي بإيجار المنزل ومتطلباتي العلاجية او الشخصية كالملابس!
ليلا اقصد قصور الأفراح لأحظى بصحن 'رز' أضعه في 'باغتي هذة'،  ثم اذهب إلى المنزل وآكل منه ليومين أو ثلاثة!
الجوع لا يتفق مع الحياء، فإما أن أموت جوعاً بفعل الحياء وإما أن اغسل وجهي وأطلب الخبز من رصيدي من الحياء، واليوم وبعد هذا العمر الطويل انتهى الرصيد!
الموت في كل لحظة أراه معلقاً في رقبتي ولا أفكر فيه أكثر من تفكيري بالجوع..فطالما أنا جائعة إذا أنا حية اُرزق!

 

أنا شاب تخرجت من الجامعة قبل خمس سنوات، أتحرق شوقاً للوظيفة، أحلم بها وهى هاجسي الأبدي.
تقدمت بأوراقي ولم أجد نتيجة، اتجهت إلى مكتب العمل بعد أن سمعت أن هناك آلاف الوظائف تناسب خريجي الجامعات وللأسف لم أجد إلا حارس أمن أو حارس بناية أو مراسل، وجميعها بمرتب 950 ريال ، ويخصم منها للتأمينات 9%، كيف اعيش بها أنا ووالدتي وإخوتي الثلاثه؟ مسلسل يتكرر كل يوم ولا حياة لمن تنادي؟ اشتكي من؟ وعلى من؟ الجأ إلى من؟ .. تعرفون بالتأكيد إلى من أشتكي، فحسبي الله ونعم الوكيل؟



الساعة الآن +3: 01:55 ص.

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص

الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى وإنما تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط